جمعنا لك إجابات أكثر الأسئلة التي تصلنا عن اختيار النباتات والعناية بها، لتختار النبتة المناسبة وتحافظ عليها بسهولة.
الجهنمية (البوغنفيليا) نبات مزهر متسلق، يتميز بألوانه الزاهية التي تدوم لفترات طويلة، وهو من أنسب النباتات لجو السعودية لتحمّله الحرارة العالية وقلة الماء.
تتوفر الجهنمية بألوان متعددة منها البنفسجي، الوردي، الأبيض، البرتقالي، والأحمر، ويمكنك اختيار لون واحد أو تنسيق عدة ألوان معًا لتزيين الحديقة أو السور.
تحتاج الجهنمية إلى شمس مباشرة لمدة 6 ساعات يوميًا على الأقل. كلما زادت الشمس زاد الإزهار، وفي الظل يقل الإزهار كثيرًا.
اسقها بعمق عندما تجف التربة، أي تقريبًا مرتين أسبوعيًا في الصيف ومرة كل 7 إلى 10 أيام في الشتاء. الإفراط في الري يقلل الإزهار ويسبب اصفرار الأوراق.
أشهر الأسباب: قلة الشمس، الإفراط في الري، أو التسميد بسماد غني بالنيتروجين يزيد الأوراق على حساب الزهور. ضعها في الشمس، قلل الري، واستخدم سمادًا غنيًا بالفوسفور والبوتاسيوم.
يحدث ذلك بعد النقل أو تغيير المكان، أو مع البرد، أو بسبب زيادة الماء. غالبًا تعود النبتة للنمو والإزهار خلال أسابيع بعد استقرارها في مكان مشمس.
نعم، تنجح الجهنمية في الأصص الكبيرة على البلكونات والأسطح، بشرط وجود فتحات تصريف جيدة وتعرضها للشمس المباشرة.
لا يُنصح بها داخل المنزل لأنها تحتاج شمسًا مباشرة قوية، والأفضل وضعها في الحديقة أو البلكونة أو بجانب السور.
قلّمها بعد انتهاء موجة الإزهار، بقص أطراف الأفرع لتحفيز نموات جديدة تحمل أزهارًا أكثر. ويمكن تقليمها لتشكيلها على سور أو قوس أو كشجرة صغيرة.
نعم، الجهنمية سريعة النمو في الجو الحار، وتغطي الأسوار والجدران خلال موسم أو موسمين مع الشمس والتسميد المناسب.
الجهنمية متسلقة لكنها لا تلتف بنفسها، لذلك تحتاج إلى ربطها على سور أو شبك أو دعامة لتوجيه نموها.
نعم، أفرعها تحمل أشواكًا صغيرة، لذلك يُفضل ارتداء قفازات عند التقليم وزراعتها بعيدًا عن أماكن لعب الأطفال المباشرة.
من أنجحها: الجهنمية، الدفلة، الياسمين الهندي، والبونسيانا، لأنها تتحمل الحرارة وتزهر لفترات طويلة.
المكان المشمس هو الأفضل لمعظم الأشجار المزهرة، لأن الشمس هي العامل الأهم في كثافة الإزهار.
تزهر أغلبها في الربيع والصيف، وبعضها مثل الجهنمية يزهر على عدة موجات خلال السنة.
الفل، الياسمين، المشموم، الريحان، والنعناع من أكثر النباتات العطرية انتشارًا، وتضفي رائحة مميزة خاصة في المساء.
تحتاج إلى شمس جيدة، وري منتظم دون إغراق التربة، وتسميد خفيف في موسم النمو، مع تقليم الأفرع الجافة لتحفيز الإزهار.
التقليم يحفز نموات جديدة وقوية، ويجعل النبتة أكثر كثافة وإنتاجًا للأزهار والأوراق العطرية.
نعم، معظمها مثل الريحان والنعناع والفل تنجح في الأصص على البلكونة أو بجانب النافذة المشمسة.
الليمون، الرمان، التين، المانجو، والجوافة من أنجح الأشجار المثمرة في المناخ الحار مع الشمس والري المنتظم.
يختلف حسب النوع والعمر، لكن أغلب الشتلات تبدأ الإثمار خلال سنة إلى 3 سنوات من الزراعة.
نعم، الليمون من أنسب الأشجار المثمرة للأصص الكبيرة، بشرط الشمس المباشرة وتربة جيدة التصريف.
استخدم سمادًا متوازنًا في بداية موسم النمو، وسمادًا غنيًا بالبوتاسيوم قبل الإزهار والإثمار لتحسين جودة الثمار.
من أكثرها انتشارًا: الكونوكاربس، الفيكس، البونسيانا، والنيم، لسرعة نموها وتحملها الحرارة.
تختلف حسب النوع، لكن يُفضل ترك 2 إلى 4 أمتار بين الأشجار، وإبعادها عن جدران المنزل والمواسير بسبب انتشار الجذور.
معظم أشجار الظل المناسبة للمملكة سريعة النمو، وتعطي ظلًا جيدًا خلال سنتين إلى 3 سنوات.
اسقها بانتظام في الأشهر الأولى حتى تثبت جذورها، ثم قلل الري تدريجيًا لأن أغلبها يتحمل الجفاف بعد التأسيس.
البوتس، الزاميا، السانسيفيريا (جلد النمر)، والسباثيفيلوم، لأنها تتحمل الإضاءة المنخفضة والتكييف وقلة الري.
عندما تجف الطبقة العليا من التربة (2 إلى 3 سم)، أي تقريبًا مرة أسبوعيًا. الإفراط في الري هو السبب الأشهر لموت النباتات المنزلية.
في مكان بإضاءة جيدة غير مباشرة، بعيدًا عن تيار المكيف المباشر وأشعة الشمس القوية من خلف الزجاج.
غالبًا بسبب زيادة الري أو ضعف تصريف الأصيص، وأحيانًا قلة الإضاءة. قلل الري وتأكد من وجود فتحات تصريف.
الزاميا والسانسيفيريا والبوتس، لأنها تتحمل الإضاءة الصناعية وقلة العناية.
مقص تقليم، مرش ماء، تربة زراعية جيدة، سماد مناسب لنوع النبات، وأصص بفتحات تصريف.
النباتات الداخلية تحتاج تربة خفيفة جيدة التصريف (بيتموس مع بيرلايت)، والأشجار تحتاج تربة زراعية مخلوطة بسماد عضوي.
في موسم النمو (الربيع والصيف) كل 2 إلى 4 أسابيع، وتقلل أو توقف التسميد في الشتاء.